غرفة المعيشة تنفيذ Студия Павла Полынова

الكلاسيكية الحديثة في 68 متر مربع من البهجة!

Seham Elminshawy Seham Elminshawy
Google+
Loading admin actions …

إن كنت تعتقد أنه لا يمكنك فعل الكثير في شقة بمساحة 68 متر مربع، فانت بحاجة إلى قراءة هذا المقال حتى النهاية!

نأخذك اليوم في هوميفاي، في جولة مُلهمة، داخل شقة بمساحة لا تتعدى الـ 68 متر مربع، ولكن محترفوا polinov استطاعوا أن يجعلوا منها مساحة مليئة بالبهجة والراحة، وقد تأنقت بلمسات ديكورية على النمط الكلاسيكي الحديث، مع نغمات لونية مُشرقة، ازدادت إشراقًا مع الضوء الطبيعي الذي انتشر في أركان المنزل ليزيده جمالًا واتساعًا.

شاركنا جولتنا واستمد إلهامك من تلك الشقة الرائعة!

غرفة معيشة صغيرة للأوقات العائلية

غرفة المعيشة هي خير دليل على أن المساحات الصغيرة يمكن أن تصبح مساحة رائعة لقضاء أوقات لا تنسى مع العائلة، فقط إذا توافرت الإشراقة الطبيعية، مع لمسات متقنة في انتقاء قطع الأثاث والألوان.

بالطبع تسيطر النغمات الفاتحة على أجواء الغرفة لمنحها اتساعًا بصريًا، حيث طليت الجدران بالكامل باللون الأبيض، وكذلك السقف، فيما اتخذت الأرضية مظهرًا خشبيًا بنغمة فاتحة أيضًا، وبدورها، اكتست الأريكة بقماش ناعم بلون كريمي.

أما عن البهجة، فقد تجسدت في تلك الوسائدة الصغيرة الملونة والتي تتناغم بسلاسة مع درجة البرتقالي في الفوتيه الذي حل محل المنضدة الزجاجية كحل ذكي لتوفير مقعد إضافي وقت الحاجة، وكذلك درجة الفيروزي في لون الكرسي الذي يزين الزاوية، فيما تجمع الستائر على جانبي النافذة، بين اللونين.

السجادة الصغيرة، والخزانة المصممة في العمود البارز إلى جانب النافذة، وأيضًا الإضاءات على جانبي الإطار المزين للجدار فوق الأريكة.. كلها تفاصيل تزيد من جمال تلك الغرفة الكلاسيكية الناعمة. 

مساحة صغيرة للدراسة أو العمل

في نهاية غرفة المعيشة، استغل المصمم الزاوية ببراعة وذكاء، ليصمم ركن صغير للدراسة أو العمل، مع فصله عن غرفة المعيشة من خلال باب زجاجي مع إطار خشبي أبيض.

فقط منضدة خشبية صغيرة، مع كرسي مزود بعجلات للراحة وسهولة الحركة، وثلاث ارفف معلقة في الجدار – أغلق اثنان منهم بأبواب زجاجية- لترتيب الكتب والأوراق.

ورق الحائط المزين للجدار خلف المكتب، يمثل لمسة لونية رائعة، ويُضفي شعور بالبهجة على هذا الركن الصغير.

مطبخ أنيق بين الكلاسيكية والحداثة

على شكل حرف L صمم المطبخ، مع إزالة العمود البارز من الجدار، والإبقاء فقد على الجزء العلوي منه، ليبدو المطبخ وكأنه قد صمم داخل الجدار، دون شغل مساحة إضافية في الغرفة، تاركًا فضاء واسع ومُريح للتحرك بأريحية بل وأيضًا تناول الطعام بالقرب من مكان إعداده على تلك الطاولة الخشبية الصغيرة.

اتخذ المطبخ مستويين من الخزانات، وانتهى بدولاب طولي لمزيد من المساحة التخزينية، فيما وضعت إضاءات خفية أسفل الخزانات العلوية لإضفاء لمسة عصرية أنيقة على هذا المطبخ الأبيض الكلاسيكي.

لمسة عصرية وإضاءة طبيعية

من تلك الزاوية، يمكننا ملاحظة لمسة عصرية أخرى في هذا المطبخ الكلاسيكي، حيث شاشة التلفاز المسطحة، قد اتخذت موقعها في الزاوية الصغيرة في نهاية المطبخ، لمتابعة البرامج المفضلة أثناء تناول الطعام على الطاولة المواجهة لها.

فيما تتمتع المساحة بأكملها بإشراقة قوية، بفضل النافذة الزجاجية الكبيرة، التي اختبئت خلف ستائر بيضاء شفافة، لتوفير الخصوصية، دون حجب الضوء.

طاولة طعام كلاسيكية أنيقة

إلى جانب الجدار الذي اكتسى بنغمة ترابية أنيقة وهادئة، وتزين باثنتين من قصاري الزرع على جانبي إطار ملي بالزهور والألوان، وضعت طاولة بيضاء مع أرجل كلاسيكية، في تصميم أبيض ناعم وبسيط، أحاط به اثنين من الكراسي المُريحة مع تنجيد أنيق باللون السماوي، والذي دخل في إحدى طبقات الستائر المزينة لجانب النافذة.

من منا لا يتمنى تناول وجبة طعام شهية في أجواء كلاسيكية ناعمة وأنيقة كتلك؟!

تحويل الشرفة إلى غرفة متكاملة

مرة أخرى، يبهرنا المصمم بقدرته على استغلال المساحات وحسن توظيفها، حيث تحولت الشرفة إلى مساحة رائعة للدراسة والعمل، في أجواء مُريحة تساعد على الاسترخاء والتركيز، بل والتأمل.

مع مثل هذه المساحة الطولية، يصبح خيار تقفيل الشرفة هو الأمثل، حيث النوافذ الزجاجية مع أطر خشبية، ورف لترتيب المزهريات، وقد سيطرت النغمات البنية الداكنة والفاتحة على المساحة بأكملها، بين الأخشاب بلون الشوكولاتة، والجدران بلون كافيه أقرب إلى الرمادي، فيما تناغمت اللمسات البيضاء في قصاري الزرع، والجزء المزين بالطوب الحجري، وأيضًا المكتب الصغير والكرسي المقابل له.

الأرفف المعلقة، إضافة رائعة في تلك المساحة الصغيرة، لجعلها تبدو أقرب إلى غرفة متكاملة، خاصة مع تلك الساعة الدائرية، حتى لا تفقد الزمن وسط تلك الأجواء الساحرة.

إشراقة مُبهجة في غرفة النوم

المزيد من الألوان تنتظرنا في غرفة النوم، حيث الإشراقة المبهجة التي تنبعث من النغمة الصفراء التي زينت الإطار المحدد للسقف الأبيض، ووسائد ومفروشات السرير، وقد اشتركت معها لمسات مزرقة بالنقيضين الأبيض والأسود.

الكريمي والكافية يحتلان الجدران والسجاد المزين للأرضية، فيما ينتشر الأبيض في أرجاء الغرفة، حيث السقف واللوح الأمامي للسرير، والكمود على جانبيه، وأيضًا باب خزانة الملابس. تصميم الغرفة في مجمله هادئ ومُشرق في الوقت ذاته، خاصة مع الضوء القوي المتسلل من النافذة الزجاجية الكبيرة.

مدفأة كلاسيكية من الشموع

في الجانب المواجه للسرير، استبدلت التسريحة التقليدية، بمدفأة مبتكرة من الشموع، مع إطار أبيض هو منضدة في الوقت ذاته، وقد اعتلتها مرآة مستديرة أنيقة ومتوجة، وقد وضع على جانبيها اثنين من الأرفف المعلقة، حملت إطارات خشبية صغيرة لاكتمال المشهد الكلاسيكي البسيط.

مزيج رائع من الرخام والخشب

ننهي جولتنا في الحمام، مع تصميمه الكلاسيكي الذي يجمع بين الخشب في الخزانة البيضاء، والرخام الأنيق المزين لسطحها وقد احتضن الحوض بداخله.

وحدات الإضاءة الصغيرة، والنقوش في الخزانات الطولية إلى جانبي المرآة، تمنح الحمام مظهرًا عتيقًا ولكن مازال أنيقًا.

للمزيد من تصميمات المنازل الصغيرة المُلهمة، تفضل بقراءة المقال التالي، أناقة عصرية في شقة شبابية صغيرة

 منازل تنفيذ Casas inHAUS

تريد مساعدة في إتمام مشروع بيتك؟ تواصل معنا الآن

أطلب استشارة مجانية الآن

إكتشف أفكار لمنازلكم